ملامح من أشكال التّعمير بأفريقية خلال العصر الوسيط

بقلم: أ. مهـدي عرفة

 

مقدمة:  

تعدّدت المفاهيم والمصطلحات بخصوص أشكال التّعمير بإفريقية التي تذكرها مصادرنا خلال العصر الوسيط، سواء كانت مذكورة في المصنّفات التّاريخية أو الجغرافية أو كتب الفتاوى والنّوازل بالإضافة إلى الأبحاث والدّراسات التّاريخية والأثريّة التي اعتنت بتحديد مفاهيم واضحة للعمارة الرّيفية بإفريقية خلال هذه الفترة، وقد تمكّن محمد حسن في كتاب “الجغرافيا التاريخيّة” من تحديد مفاهيم للعمارة الرّيفية، فقد اعتبر القرية النواة السّكنية في المجال الرّيفي، وهي متميزة بأهميتها الدّيموغرافية ووظائفها الاجتماعية والاقتصاديّة وشكلها المورفولوجي ومعالمها وبعلاقتها المزدوجة مع المركز الحضري والمحيط البدوي[1]. إضافة إلى أشكال تعمير أخرى كالقصور سواء كانت في السّهل أو في الجبل.

 

تحديد المفاهيم والمصطلحات لأشكال التعمير :

تعتبر القرية، وإن اختلفت مسمياتها هي وحدة الاستغلال الزّراعي القائمة على الزّراعات والمغروسات، وهي نوعان الأول خاضع لسلطة السكان، والثّاني خاضع لسلطة كبار الملاك، وعدد المساكن في القرية الحفصيّة التي عاصرها البرزلي يتراوح ما بين خمسين إلى خمسمائة مسكن[2].

 

ويقرّ ابن خلدون بأنَّ عمران إفريقية والمغرب كلّه أو أكثره بدويّ وأهلها أهل خيام وظواعن وقياطن وكنن في الجبال[3]  ، فكانت منازل القرية عبارة عن عشش ومنازل طينيّة وبيوت من الشعر[4]، أمّا المنازل الطينية فهي متواضعة مبنية بالطين أو بالطوب اللّبن والجص[5] . ويضع السّكان على أسقفها النّترون، وهو نتاج حــرق الأزبال والروث، حتى لا يتسـرّب من أسقفها الماء[6] ،أما الخيام أو بيوت الشّعر فهي تصنع من جلود الحيوانات وأصوافها وأوبارها وتسمى بالخباء[7]. وتدخل في بيوت الشّعر بعض المنتجات المحلّية مثل الليف الذي يستخرج من براعم النخل العليا مضاف إلى وبر الجمال، خاصة في مناطق جنوب إفريقية. وفي مناطق أخرى تصنع بيوت الشعر من صوف الغنم وشعر الماعز[8]، هذه البيوت غالبًا ما يسكنها الرعاة، لذلك فهي سريعة الفك والتركيب. أمّا المباني الحضرية في القرية فهي من بناء أصحاب البساتين المقيمين في المدينة، حيث يبنونها في جنانهم ويترددون عليها في أوقات كثيرة من السّنة[9]. وفي بعض المناطق الجبلية نجد الأكواخ مثل أكواخ فلاحي جبل زغوان، وسكان جبل غريان الذين يعيشون على زراعة الزيتون، وكان عدد قراه على زمن الحسن الوزان مائة وثلاثين قرية، مؤلَّفة من بيوت وأكواخ فقيرة[10]، وفي القري الجبلية نجد منازل منحوتة في الجبل[11]، تسمي الغيران، مثلما كان ذلك موجودا في منطقة غمراسن ناحية جبل درن[12]. والغيران الموجودة بالسند الجبل بجهة قفصة.

 

كما أطلق مصطلح البلد للدّلالة على السّكن الرّيفي بشكل عام الذي ويسكنه المزارعون من الأعراب والبربر[13]، وأطلق أيضا على التجمعات الزراعية أسماء أخرى مثل المنزل أو القصر والحصن والطرش والبرج، وهي قرى محصّنة بسور وبمدخلٍ واحد لسهولة الدّفاع عنها[14]. ولم تسلم القرى من الضرائب الاستثنائية التي تفرضها الحكومة على سكّانها  مثل  ما يقع في قرى تونس تكون عليهم وظائف مخزنية ظلميّة يطلبون أئمتهم في كتبها لهم، ويحصل من يدفع على براءة بذلك، ودائما يفلت أصحاب الجاه والملكيات الكبيرة من الأداء[15]،  ولكلّ قرية وبلد عُدول يُستمع لشهادتهم في القضايا المعروضة على الحكومة من القرية أو البلد[16].

 

والقرى ليست كالمدن من ناحية الاستقرار، فارتباط أهل القرى بقراهم أقل من ارتباط سكان المدينة[17]، وكثيراً ما ارتحل الناس من القرى في وقت البرزلي بسبب جوائح أو حروب جعلت أقواماً ترحل عن قراها، ويخلفهم آخرون، ويأخذون ديارهم وعماراتهم[18]، لذلك نجد أطراف المدن أماكن لاستقرار الفقراء الذين نزحوا من القرى، وهجروا الفلاحة وأصبحوا عالة على المدن[19].

 

علاقة المدينة بالقرية :

عند تتبع النص القرآني نلاحظ أن عديد الآيات ورد فيها ذكر المدينة بمعنى القرية كما في سورة الأعراف “واَسْأَلْهُم عنِ القَريَة الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَة البَحْر”[20]، فالمقصود بالقرية هنا المدينة الصغيرة أو بعض المراكز الحضرية المنتشرة في الجزيرة العربية، والتي تنطبق عليها صفة المدينة. إذن فالقرية مرادفة للمدينة في بعض آيات القرآن، فهي حاضرة البحر أي المدينة التي يقيم فيها رجال الدّولة، فالقرية هي شكل من أشكال التعمير البشري وبالتالي فهي نوع من الحضر. والحضر نوعان؛ حضر مديني ويتخذ شكل المدينة وأرباضها وحضر ريفي ويتّخذ شكل القرية، فالقرية إذن تجمع بشري أصغر مجاليّا من المدينة، وهي متميزة بأهميتها الدّيموغرافية ووظائفها الاجتماعية والاقتصادية وشكلها المورفولوجي ومعالمها وبعلاقتها مع المركز الحضري والمحيط البدوي[21].

 

كما أنّ مصطلح القرية يفهم كأنّه شكل من أشكال السّكن الرّيفي أو مستغل من المستغلات الخاصة ذات صبغة فلاحيّة يقوم بشؤونها سكان هذه الأرياف التي تقوم الدّولة ومن يمثلها من عمّال وولاّة بجباية هذه المستغلات[22]. وأنّ القرية بإفريقية مختلفة عن المدينة في طبيعة عمرانها وبنيتها ووظائفها، وقد ظلّ المسجد الجامع أحد عناصر التمفصل بين الاثنين، على أنّ هذا العنصر وحده لا يمكن أن يكون كافيًا للتّفريق بين المدينة والقرية، ذلك أنّ كثيرًا من القرى كانت مزودة بمسجد جامع سواء اشتركت القرى القريبة من بعضها في بنائه، أو تأسس داخل القرية الواحدة عدد من الجوامع، نتيجة النمو السكاني أو الاختلافات العشائرية[23].

 

ونعتقد في هذا الصدد أنّ العمل الأثري قادر على حل ألغاز شتّى، وتوضيح الصورة الحقيقية لحياة هذه القرى واندثارها، وكيفية نهايتها المأساوية، سواء ذلك نتيجة العنف البشريّ الذي يترك بصماته، مثل الحرب والحرق والتدمير، أو الآفات الطبيعية مثل الجفاف والزلازل، وظهور الأوبئة والجوائح ممّا أجبر القرى على تغيير موقعها والاستقرار في مرتفعات منيعة مثل القصور والقلاع بجنوب إفريقية الشرقي، بينما اختفت قرى أخرى وهجرها أهلها بعد أن عجزت عن مقاومة مخلفات الحروب والمجاعات والأوبئة، وفضّلت أخرى وخاصة منها الواقعة في السّهول والسواحل والمعرّضة أكثر للتعدّي بناء أسوار وجدران من الطابية أو الاحتماء بتحصينات قديمة أو مستحدثة مثل الرّباطات والقصور والأبراج وأحيانًا المساجد الجامعة والزّوايا[24].

 

وقد انعكست هذه التحصينات على الطوبونيميا القروية التي اختلفت باختلاف العمارة العسكرية، من قصور وقلاع وأبراج وحصون وزوايا، وهو ما يفسر ضرورة معالجة تصنيف القرى النوعي انطلاقا من مقياس الأجهزة الدّفاعية.

وفي النهاية، فإنّ القرية تكرر جزئيّا وبصفة مصغّرة النّموذج الحضري بما فيها التحصينات التي لا تخلو منها، إلاّ أنّ وجود المعالم الإدارية والسياسية بالنسيج الحضري وانعدامها في النسج القروي هو الاستثناء الأساسي الذي يفرق بين الاثنين.

 

السكن المحصن :

لقد كان مصطلح القصر مستعملاً بدوره منذ العهد الأغلبي للدّلالة على الحصون والأربطة التي كانت قائمة على طول الشّريط الساحلي أو المخازن الجماعية والنّواتات السّكنية المحصّنة التي تتسع لبضع عشرات من الأسر، مثل قصور الجريد، غير أنّه يعسر الفرق بين وظائف القصر السكنية والعسكرية، خصوصًا إذا بلغت مساحته الهكتارين حسبما بيّن ذلك أحد الباحثين بالنسبة إلى الحصون البيزنطية[25].

 

القصر في السهل : قرية محصنة لا تعدو أن تكون تحصينات هذا الصنف من القصور جدارٍا خارجيّا يحيط بمنازل متراصّة قائمة حول باحة متوسطة، لها مدخل وحيد، وتقام هذه القصور السهلية في غالب الأحيان على المسالك الرئيسية والفرعيّة الرّابطة بين المدن الرئيسية للكور أو في ملتقى الطرق التّجارية بإفريقية حيث تضاعف عدد هذه القصور خلال العهد الوسيط من خلال تنامي المبادلات التّجارية بإفريقية وازدهارها أثناء هذه الفترة[26].  إذ نتبيّن ذلك من خلال العدد الكبير لقصور قفصة في القرن 6 هـ/12 م، مائتي قصر حسب صاحب كتاب “الاستبصار”[27] من أشهرها قصر “شقراطس”[28] و”لالة”[29].

 

وما نستنتجه، أنّ وجود بعض هذه القصور منذ بداية العصر الوسيط وفاعلية هذه التّحصينات لم يتبلور إلاّ في أواخره على إثر ازدياد الاضطرابات الاجتماعية والسّياسية، وهو ما يفسر استمراريتها وتواصلها خلافًا لكثير من المنازل والأسواق التي اندثرت.

القصر في الجبل: مأوى للسّكان ومخزن للحبوب، تركزت أغلب هذه القصور على مرتفعات الجبال بعيدة عن المسالك والطرقات التّجارية الرّئيسية مثل مرتفعات جبال الجنوب الشّرقي بأفريقية (جبل دمّر، جبل نفوسة…)، وشكلت الغرفة الوحدة الأساسية في القصور المعدّة لخزن الحبوب، وقد أخذت شكلاً مستطيلاً ذا عمق من أربعة إلى خمسة أمتار، وارتفاع يبلغ المترين، أمّا المنازل المعدة للسكن، فإنّها جاءت على تصميم مغاير فكانت في الغالب منقورةً داخل الصخر في شكل غيران.

 

ويحتوي المنزل الواحد على غرفة أولى يبلغ عمقها ثمانية أمتار، وهي معدّة للسكن، تليها غرفة ثانية يبلغ عمقها حوالي نصف الأولى، وهي مخصصة لوضع المؤونة على أنّه لا يوجد نموذج واحد لتصميم المنازل الكهفيّة[30] على غرار المغاور والقرى البربرية بجهة السّند من ولاية قفصة التي سنتعرض إليها بشيء من التفصيل في عنصر لاحق. وفي الجملة، فإنّ هذه القصور الجبليّة كانت موطنًا للبطون والعشائر شبه الرّحل، التي تحتمي بها عند الحاجة وتودع فيها مؤونتها، جاعلة منها في كل الأحوال نقطة التقاء لأفراد القبيلة.

 

البرج : نوع آخر من السّكن المحصن، فضلا عن الأبراج التي تدعم الحصن أو السّور، يوجد صنف آخر من الأبراج المقترنة بالسكن الحضري المحصّن، فالبرج في هذه الحالة يبدو وحدة للاستغلال الزراعي وللإسكان، وهو شبيه في ذلك بـــ “الطرش” هذا السّكن القديم المشتق من الاسم اللاتيني (Turris)، والظّاهر أنها كانت عبارة عن تحصينات ريفية تشرف على المسالك الهامة على غرار موضع “طرّة”Turris Tamellini  الذي يقع على تخوم الليماس الروماني وهي منذ القديم، واحة من واحات بلاد نفزاوة[31].

 

خاتمة :

تمثل قضية المصطلحات صعوباتٍ جمّةً في مجالات البحث التاريخي بالنظر إلى الاختلافات الكبرى في مفاهيم هذه المصطلحات من مكان إلى آخر أو من مؤلف إلى آخر، وبالرغم من محاولات رصد دلالات هذه المصطلحات وضبط التّحولات التي طرأت عليها من قبل المهتمّين بتاريخ إفريقية والغرب الإسلامي عامة، فقد بقيت مسألة وضع مفهوم دقيق لبعض المصطلحات مثل مصطلح القصر مثلا تحتاج إلى مزيد التثبت والتّمحيص، وهو شأن أغلب المصطلحات المتعلقة بالملكية العقارية والمنشآت التحصينيّة على غرار “الضيعة” و “المنزل” و “القرية” أو “الحصن” و “الرباط” و “البرج” وغيرها.

 

المصادر والمراجع :

ابن خلدون (عبد الرحمان)، ت 808هـ/ 1406 م، المقدمة ، دار صادر، بيروت، 2000.

ابن الشباط (محمد بن علي بن عمر التوزري) ت 684 هـ / 1282 م، صلة السمط وسمة المرط في الفخر المحمدي، حقق الجزء المتعلق بافريقية والمغرب خالد الشابي في إطار شهادة الكفاءة في البحث، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، تونس، 1977.

الحسن الوزان (ليون الإفريقي) ت 957هـ ، وصف إفريقيا ، ترجمة عبد الرحمن حميدة، الهيئة العامة للكتاب 2005 .

البرزلي ( أبي القاسم بن أحمد البلوي التونسي) ت841هـ/1438م، جامع مسائل الأحكام لما نزل من القضايا بالمفتين والحكام ، تحقيق محمد الحبيب الهيلة ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت 2002.

التيجاني (أبو محمد عبد الله بن محمد)، ب بعد 717 هـ /1317 م، رحلة التيجاني، تحقيق حسن حسني عبد الوهاب، تونس، 1981.

القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 163.

مجهول، كتب في نهاية القرن 6 الهجري/12 الميلادي، كتاب الاستبصار في عجائب الأمصار، تحقيق سعد زغلول عبد الحميد، الإسكندرية، 1958.

 

الهوامــش: 

1 حسن (محمد)، الجغرافيا التاريخية لإفريقية من القرن الأول إلى القرن التاسع هجري : فصول في تاريخ المواقع، دار الكتب الجديدة المتحدة، 2004، ليبيا، ص 18-36.

[2] حسن (محمد)، المدينة والبادية بإفريقية في العهد الحفصي، جزان، تونس، 1999، ج2، ص 260-261.

[3] ابن خلدون، المقدمة، دار صادر، بيروت، ص 323.

4 البرزلي، جامع مسائل الأحكام بما نزل من القضايا بالمفتين والحكام، تحقيق محمد الحبيب الهيلة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 2002، ج5، ص 313.

[5] البرزلي، ن. م، ج3، ص 424.

[6] البرزلي، ن. م، ج1، ص 192.

[7] البرزلي، ن. م، ج1، ص 207-182.

8 الحسن الوزان (ليون الإفريقي)، وصف إفريقيا، ترجمة عبد الرحمان بن حميدة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر، 2005، ص 67.

[9] البرزلي، ن. م، ج4، ص 363.

[10] الحسن (الوزان)، ن. م، ص 477-479.

[11] ابن خلدون، المقدمة، ص 323.

12 التجاني (أبو محمد عبد الله بن محمد) بعد 717 هـ/1317 م، رحلة التجاني، تحقيق حسن حسني عبد الوهاب، ص 186.

[13] البرزلي، ن. م، ج4، ص 519.

[14]محمد (حسن)، المدينة والبادية، ج1، ص 65.

[15] البرزلي، ن. م، ج5، ص 206.

 [16]البرزلي، ن. م، ج4، ص 195.

17 بشير (عبد الرحمن)، الريف في إفريقية من خلال نوازل أبي القاسم البرزلي (ت 841 هـ/ 1438 م)- دراسة جديدة في كتب النوازل، دار عين للدراسات والبحوث الإنسانية والأجتماعية، مصر، 2015، ص 21.

[18]البرزلي، ن. م، ج4، ص 291.

19 محمد (حسن)، الفقراء والزوايا بوسط إفريقية من أواسط القرن 6 هـ إلى نهاية القرن 8 هـ، ضمن دراسات المغيبون في تاريخ تونس الإجتماعي، بيت الحكمة، 1999، ص 322.

 [20] القرآن كريم، سورة الأعراف، الآية 163.

 [21] حسن (محمد)، الجغرافيا التاريخية لإفريقية، ص 24.

 [22] Dridi, (L.), Les Villages et les sociétés rurales en Ifriqiya…, p 31.

[23] حسن (محمد)، ن. م، ص 25.

 [24] حسن (محمد)، ن م، ص 25.

 [25] المرجع السابق، ص 36.

[26] حسن (محمد)، المرجع السابق، ص 50.

27 مجهول، كتب في نهاية القرن 6 الهجري/12 الميلادي، كتاب الاستبصار في عجائب الأمصار، تحقيق سعد زغلول عبد الحميد، الإسكندرية، 1958  كتاب الاستبصار، ص 154.

28 ابن شباط (محمد بن علي بن عمر التوزري) ت 684 هـ / 1282 م، صلة السمط وسمة المرط في الفخر المحمدي، حقق الجزء المتعلق بافريقية والمغرب خالد الشابي في إطار شهادة الكفاءة في البحث، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، تونس، 1977.، ص 9.

[29]التجاني، الرحلة، ص 286.

 [30] حسن (محمد)، المرجع السابق، ص 50.

[31] المرجع نفسه، ص 51.

 

المصادر والمراجع 

  • بشير (عبد الرحمن)، الريف في إفريقية من خلال نوازل أبي القاسم البرزلي (ت 841 هـ/ 1438 م)- دراسة جديدة في كتب النوازل، دار عين للدراسات والبحوث الإنسانية والأجتماعية، مصر، 2015.

حسن (محمد)،

  • الجغرافيا التاريخية لإفريقية من القرن الأول الى القرن التاسع هجري/-VII- XV م : فصول في تاريخ المواقع والمجالات، دار الكتب الجديدة المتحدة، 2004.
  • المدينة والبادية بإفريقية في العهد الحفصي (جزان)، تونس، 1999.
  • الفقراء والزوايا بوسط إفريقية من أواسط القرن السادس الهجري إلي نهاية القرن الثامن الهجري، ضمن دراسات في المغيبون في تاريخ تونس الاجتماعي ، بيت الحكمة 1999.

المراجع باللغة الفرنسية :

Dridi, (L.), Les Villages et les sociétés rurales en Ifriqiya au haut Moyen Age : Approche historique et archéologique, thèse de doctorat sous la direction du professeur Michel TERRASSE, Ecole Pratique des Hautes Etudes, Sorbonne, Publications de la Faculté des Lettres et Sciences Humaines de Kairouan, Imprimerie la Victoire, Kairouan, 2015.

 

شارك في الحوار

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *