آخر التدوينات :

ســهــل الــرّقبــة (غارالدماء)

تعريب من الفرنسية: بوجمعة الفيالي

 

إلى أقصى الشمال، توجد قبائل أونيفة -أو الونايفية – المنتشرة بين الحدود الجزائرية ووادي ملاّق ووادي بوهرتمة. وقد عرف البلد سيطرة خاصّة من “الرّقبة” (عارالدماء)، وهي كذلك مطبّقة من بقية القبائل القاطنة هناك. وهذه القبائل هي التي سنشير إليها مع ذكر تفريعاتها في الإبان. وتعدّ من الخيام والخيل ما به تكون قادرة على تكوين “قوم”، وهي على النحو التالي: حكيم: في وادي مليز، 180خيمة و33 فارسا.

 

أولاد سديرة: بالقرب من حدودنا (الجزائر) وعلى طول وادي مجردة: 130 خيمة و33 فارسا. وشتاتة: 200 خيمة و40 فارسا. المراسن: 130 خيمة و30 فارسا. أولاد علي: 300 خيمة و60 فارسا. و ثلاثتها غرب وشمال أولاد سديرة وقرب الحدود .

 

إنّ بني مازن هم قسم صغير متكون من 23 خيمة. وفي شمال أولاد علي: 200 خيمة و30 فارسا. أولاد صهبان (أو صحبان) في الجانب الأيمن من وادي الدّيس: 130 خيمة و40 فارسا. أولاد مفـــدّة (مرتبطون بأولاد علي): 150 خيمة و33 فارسا.
هذه الفرق الثلاث متمركزة في وسط “الرّقبة” وشرقيّها. وكل واحدة لها تفريعات متعدّدة، على النحو التالي: في حكيم: أولاد فارس، أولاد زمام، المدافعة، المعايزيّة، العيشة، الخنانشة ، ثبابة  وعفرطات.

 

في أولاد سديرة: أولاد بلقاسم، أولاد ميرة، أولاد طراية، أولاد أحمد، أولاد ورغمّة، أولاد حريز، السوالم ، الجوامع، 400 بندقية. وفي شتاتة نذكر: الذرايعية والغرايرية، والغرايدية، والعواشرية، والهواشرية، والسّعادنية.

 

في المراسن: أولاد ستيتة، وأولاد بوزازي، والأشعاب (3 مشايخ و330 بندقية).
في أولاد علي نجد: القواسم، والفزوع، والموايسية، والفقارة، والكحالة، وقضقاضة، وأولاد دريس، والعلاوة ، وعلاوة امحمد ، والحواسيس، والجبابرة وبن فضلون – أو الفضالة، وابن أحمد، والمراغمة ، والدخايلية، والكلآعة.

 

من بني مازن ينحدر أولاد بوكحيل وهرم والمشارقة وضيف الله وأولاد مسلّم وهذيل: من 800 إلى 1000 بندقية. وأخيرا، أولاد صهبان أو صحبان المتكونة من أولاد عباس وأولاد دخيل وأولاد صخرية وأولاد علاوة والقواسم. ويغلب الظن أنّ أولاد مـــفدّة ليس لهم تفريع .  وعلى عكس قبائل أونيفة، فإنّ قبائل الرّقبة هم في صفّ الباشيّة من الناحية السياسية. ومن النّاحية الدينية، فهذه القبائل تأتمر بتعليمات وتوجيهات سيدي بلحسن الشاذلي وسيدي عبد القادر وسيدي عبد الرحمان.

 

وإلى جانب تلك القبائل المذكورة أعلاه توجد كذلك تفريعتان، هما: الغزوان والخزارة المتركّبتان من حوالي ألف نفر، وهم يسكنون قرب وادي الدّيس، وبالقرب من الغزوان والخزارة المتواجدين في جهة الغرب وإلى الشرق من الوادي المذكور، ويسكن أولاد صحبان على الضفاف، وبالقرب منهم وشتاتة. والباشية من النّاحية الدّينية كذلك ينتمون إلى الطريقة الرّحمانية: أولاد سيدي عبيد وأولاد سيدي عبد الملك الذين ظهروا بعد ذلك ، وقد انقسموا إلى سبع تفريعات.

 

إنّ مختلف قبائل أولاد سيدي عبد الله وأولاد سيدي عمارة وأولاد سيدي امحمد بن احمد ، وأولاد سيدي الناصر ، وأولاد سيدي مسعود، وأولاد سيدي بالنّور، وأولاد شرف الدّين هم تحت إمرة “قيادة” جندوبة الخّاصة. وهذه القبائل تنتمي إلى الصف الحسيني، وهي تخيّم صيفا قرب وادي بوهرتمة. وتنزل شتاء إلى الشّرق من الكاف، وأحيانا تهاجر إلى الهمامّة. وكلّ تلك القبائل عموما غنيّة بفضل تربية الحيوانات من بقر وأغنام وماعز، وبتلك الماشية تنشط السّوق الأسبوعية، سوق وادي مليز، أكبر سوق في “القيادة”.

 

المصدر:

Notes sur la régence de Tunis, P. Zaccone, Paris 1975, p. 66-68.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Visit Us
Follow Me
Tweet