آخر التدوينات :

ركن الأدباء الشبان

حدثيني عنــك فاتنتــي 

بقلــم: منيار نواصـري   حدثيني عنك فاتنتي فأنا من هواك أكاد استكين قد لامني فيك اللائمون فما سمعت و كنت من السادرين فان لم ار منك صدودا فانا لحبك من المخلصين البدر صورتك و الشمش لك ظل و انت بينهما تستمتعين قمراء العينين ذهبية الشفتين و الكل في سحرك منصهرين شمت من وراء الستار خيالك …

حدثيني عنــك فاتنتــي  المزيد..

هـــي أم تــلــك…

بقلــم: منيار نواصــري قبعت على كرسيّ من ذهب خالص وراحت تجول ببصرها إلى السّماء، إلى الطّبيعة وإلى المدينة، هي ملكة الجمال سحرت كلّ من ولج غرفتها، عينان زرقاوان يماثلان ذلك البحر الهادئ الذي يبعث في النّفس الرّاحة والطّمأنينة ويستهوي كلّ العقول. شفتان ورديّتان يشتهي كلّ شخص أن يقبّلهما، شعرٌ ذهبيّ كأنّه سنبلة اشتد لمعانُها، ينسدل …

هـــي أم تــلــك… المزيد..

حـــــلــــــم…

بقلـم: منيار نواصــري   في ليلةٍ حجب الضّباب نجومها، وخامر الهول سكينتها، تراه يسير وحيدًا… تعلو زفراته بين الفينة والأخرى، تضطرم أحشاؤه بنار الحيرة…  قبع على حافّة طريق مقفرٍ مصغيًا لهمس الرّياح، محدّقًا في الفراغ، يدنو منه صديقه المنتظر، يهمس إليه سرّا ثمّ يهمّ بالرّحيل… لكن… ما السرّ؟ ربّما يكمن في….   إنّه أحمد… قلبه …

حـــــلــــــم… المزيد..

هي لا تفـــهم (قصـــة)

أماني بوسليمي أمي… أنظري إليّ .. أمي اشعري بي .. أمي اسأليني .. أمي استمعي لي .. أمّي أنتظر منكِ أن تشرحي ما بي .. أمي دعك من إخوتي وأشغال المنزل .. أمي أنا بحاجة إليك، تفرّغي لي. هكذا أصرخُ دون أيّ صوت، داخليّا أصرخ، بكماء أنا حين تعلق الأمر بي، ضحكاتي المزيّفة تبدو حقيقيّة …

هي لا تفـــهم (قصـــة) المزيد..

في شيء من السّــواد والقرمزيّة (قصــة)

بقلم: ملاك الحيزاوي أضرمت النّار منتصفين: منتصف الصّحراء ومنتصف قلب عاشقين من الغجر, تتمايل بلباسها الفضفاض الأبيض المرصّع بخرز فضيّ, تتمايل ووقع قدميها المثقلين بخلخال ذهبيّ يرفع الرّمال من مكانها ولا يعيدها, سرقت جاذبيّة أرض تعيش عليها غجريّة ترقص لمحبوبها، وتطفوا الرّمال. الحان الطّبول تهزّ خصرها، وتبتعد الرّمال  وسط جمع من النّساء ترسل مع نسيم …

في شيء من السّــواد والقرمزيّة (قصــة) المزيد..

خــديــــجـة

بقلم: منيـار نواصري وسط ذلك الازدحام، وسط تلك الضّوضاء العارمة، وفي ذلك الوقت المبكّر اتّخذت لنفسها ركنًا تواجه به جأش الحياة. يرتفع صوتها من حين لآخر متباهية بجودة الخضر و الغلال. تسألها زميلاتها عن تلك البقع الزّرقاء وعن ذلك الجرح الغائر المرسوم على أديمها، فتواري الحقيقة المرّة بابتسامة، و لكن…ما الحقيقة؟ ربّما تكمن خلف ذلك …

خــديــــجـة المزيد..

Visit Us
Follow Me
Tweet